ابراهيم السيف
402
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
نشاطه العلمي وتلاميذه : جلس للتّدريس في مسجده وممن درس عليه وانتفع به ونفعوا جملة من الطّلبة منهم الشّيخ محمّد بن عبد العزيز المطوع قاضي عنيزة عام 1376 والشّيخ عبد الرّحمن بن عقيل قاضي جيزان والشّيخ عبد اللّه ابن محمّد المطرودي وغيرهم . وذكر الشّيخ صالح العمري في كتابه « 1 » أن من تلاميذ المترجم له : الشّيخ صالح بن جارد والشّيخ حمد بن إبراهيم القاضي والشّيخ حمد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن القاضي والشّيخ سليمان بن محمّد الشبل الشّيخ عبد المحسن السلمان والشّيخ عبد اللّه بن صالح القاضي وابن المترجم له الشّيخ محمّد بن عثمان القاضي . ا ه . وكتب رحمه اللّه حواشي على بعض كتب الفقه ، وكان يحفظ المتون من الفقه والعربيّة ، قوي الذاكرة فطنا ، له إلمام كبير في معرفة الأنساب والحوادث ، وله اطلاع واسع في علم الفقه وأصوله وفروعه وعرض عليه الملك عبد العزيز القضاء في عنيزة وامتنع وألح عليه فلم يرضخ لذلك وكان خليفة والده في مسجده إماما ومدرسا ومفتيا وواعظا ومرشدا . أخلاقه وشمائله : كان رحمه اللّه على جانب من الأخلاق الرفيعة محبا للمساكين
--> ( 1 ) « علماء آل سليم وتلامذتهم وعلماء القصيم » ( 120 ) .